اطباق

اجمل موديلات فساتين بنات صيفية ٢٠٢٠

0 29

 الموسيقى غذاء الروح والفكر الموسيقى هي اللغة الوحيدة ، التي يفهمها البشر بدون تعليم أو شرح ،فهي تهذب النفس…

 الموسيقى غذاء الروح والفكر

الموسيقى هي اللغة الوحيدة ، التي يفهمها البشر بدون تعليم أو شرح ،فهي تهذب النفس والروح ، وهي لغة النفوس التي تطرق أبواب المشاعر.

إن للموسيقى فوائد كثيرة،فقد أصبحت متداولة في العلاج ، في أيامنا هذه ، وذلك بعد البحث الطويل ، عن أهميتها ومساعدتها في الشفاء .

فهي تشكل الدواء الشافي من الأمراض ، إنها مكونة من موجات صوتية تصدر ذبذبات ، تؤثر على الخلايا العصبية، وتعمل على الإسترخاء وإزالة التوتر، كما يتم من خلالها علاج المراهقين والمسنين، ويعالج من خلالها العديد من الأمراض ، أهمها الإكتئاب والوسواس القهري ، وتخفيف الآلام والتوحد ، والصدمات ، حيث يطلب من المريض التكلم عما يشعر به ،ومساعدته للتعبير عما في نفسه، من خلال إيصال معلومات وإشارات عن حقيقة وضعه

وللموسيقى أهمية وفوائد في حياتنا ،لنتعرف عليها :

تساعد الموسيقى مرضى ارتفاع ضغط الدم، على تخفيف الحالة حتى إزالتها ، من خلال السيطرة على التوتر والإنفعال فهي تزيد من إفرازهرمون الأندروفين، وهو هرمون قاتل للألم.

عند سماعنا الموسيقى ، فإن الجهاز المناعي يقوى ،ويصبح قادر على علاج الأمراض أيضاً .

الموسيقى تعبر عن خلجات الروح ، وعما نريد إيصاله من مشاعر كالشعور بالحب ، والسعادة ، والحزن، والحماس ، واستخدمها القدماء تعبيراً عن السمو والوصول للشفافية .

ولقد إكتشف أن الموسيقى تعطي شعور بالنشوة الروحية، وتهذب السلوك . وقد أدخلت الموسيقى، في العلاج في بعض المستشفيات الخاصة بالأطفال حيث تساعد على تهدئتهم، وعلاجهم ،حيث كانت الأمهات تغني لأطفالها أثناء النوم في السابق .

تساهم الموسيقى في زيادة كفاءة العضلات ، وزيادة الطاقة من خلال الإستماع إليها عند ممارسة الرياضة . تساعد على التركيز عند الدراسة ،وتساهم في إسترجاع الذكريات .

تخفف من حدوث النوبات المرضية .

تجعل الإنسان أكثر صفاء وتركيز .

تساهم في زيادة نمو النباتات ، وتحفز الأبقار على إدارر الحليب في المزارع ،كما كان يستخدم الناي في مساعدة الأغنام على الرعي .

تقوي الذاكرة السمعية عند الأطفال ، وتسهل عملية التعلم لديهم ،كما تجعل الأطفال أكثر توازناً، وتقوي الثقة بالنفس لديهم .

تساعد على الحماس ، ورفع الروح المعنوية ، حيث كانت قديماً هناك موسيقى خاصة ، تعزف قبل المعركة، لتحفز الجنود على القتال .

وتستخدم أيضاً في الطب النفسي ، وكمخدر في بعض العمليات .

وأخيراً هناك أصوات موسيقى طبيعية ، كأصوات الطبيعة ، وخرير المياه ، وصوت المطر ، والرعد ، وغناء الطيور، وحفيف الأشجار ، وصوت الأمواج، والرياح . يستخدمها الكثير من المعالجين كوسيلة للعلاج . إن الموسيقى تساعدنا في حياتنا بكل ماذكرته في السابق ، وذلك بدون إرشاد طبي ، حيث تؤثر على المزاج بشكل إيجابي فلننعم بالسمع ، والإبداع الموسيقي في الطبيعة والإنسان .

الموسيقى: متعة وعلاج لأمراض النفس والجسد
لولاها لكانت الحياة ضربًا من الخطأ

أغاني فيروز «وصفة طبية لترميم الذاكرة»

ترندح الأم لطفلها أغنية رقيقة فيهدأ وينام… يستسلم المتعب إلى سماع الموسيقى فيشعر أنّ حالته باتت أفضل… يمكن الحديث في هذا السياق عن أمثلة كثيرة، توضح مدى تأثير الموسيقى على الإنسان (كما على غيره من المخلوقات الحيّة). هذا التأثير دفع الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه إلى القول: «لولا الموسيقى لكانت الحياة ضربًا من الخطأ»… ويمكن القول أيضًا: الموسيقى قد تصلح أخطاء كثيرة.

كيف تعمل الموسيقى؟
لقد أصبح بإمكان الطب قياس التأثيرات والتغيرات الفيزيولوجية التي تطرأ على الإنسان عند سماعه الموسيقى، وذلك من خلال عدّة وسائل، مثل، تخطيط القلب والدماغ ومراقبة التنفّس وضغط الدم، وتقدير نسبة احتراق السكر في الدم… في المقابل، هناك ارتباط واضح بين الأحوال النفسية والأمراض الجسدية، فقرحة المعدة، وارتفاع ضغط الدم، ونوبات القلب، والسكّري، جميعها أمراض لها جذور نفسية وعصبية بنسبة كبيرة. ولم يعد هناك شك في أنّ الألم والمتعة والانفعال والكثير من الأمراض هي على صلة مباشرة بعمل الأندروفينات Endrophines (اكتشفت في العام 1972) التي تخفّف من الألم، والتي اتّضح أن الموسيقى تساعد كثيرًا على زيادة إفرازها، وبالتالي على علاج الجسم وشفائه من الأمراض.
ويرى بعض الاختصاصيّين، أنّ الموسيقى حين تستخدم للعلاج، تعمل كموجات موجّهة ذات تردّد فعّال يعدّل اختلال الموجات في الأجزاء المصابة ويعيدها إلى حالتها السويّة. وثمّة تفسير آخر، يرى أن موجات الصوت تتحول إلى نبضات تسري في الأعصاب بمجرّد وصولها إلى الأذن، ومن ثمّ تصل إلى الدماغ حيث يتمّ تفسيرها، وهنا يبدأ الجسم بالتفاعل معها، ما يسبّب ارتجاجات تكفي لتنشيط الخلايا والدورة الدموية.
لا تقف التفسيرات عند هذا الحدّ، فهناك من يقول إنّ الخليّة الحيّة في جسم الإنسان تحتوي على نسبة 70 إلى 80% من الماء، وهي بالطبع تتأثر باستقبال الذبذبات الصوتية. فهذه الأخيرة تتحوّل بدورها إلى موجات كهرومغناطيسيّة تولّد طاقة نظيفة تفجّر الطاقات المكبوتة…
على أي حال، يجمع العلماء والمعالجون على أنّ هذا المجال يحتاج إلى دراسات وأبحاث كثيرة ومعمّقة.

الحالات والأمراض التي تفيد الموسيقى في علاجها
يستخدم العلاج بالموسيقى في العديد من الحالات، وهو يشمل مختلف فئات الأعمار.
بالنسبة إلى الأطفال، تساعد الموسيقى في علاج التوحّد، والصعوبات التعلّمية، والإعاقات النفسيّة والجسديّة… وأيضًا في علاج الأمراض المزمنة. فمرضى السكّري توفّر لهم الموسيقى استقرارًا في نسبة السكّر في الدمّ عند مستويات معيّنة. وفي حالة الأمراض السرطانيّة تساعد الموسيقى في إفراز الجسم لمادة الدوبامين التي تخفّف الوجع. كذلك، تحفّز الموسيقى الأولاد المشلولين وتحثّهم على محاولة الحركة والوقوف.
أثر الموسيقى على المراهقين بالغ الأهمية أيضًا، فهي تمنح المراهق سلامًا داخليًا وتجعله يعبّر عن رأيه بشكلٍ أقل عدائيّة، في هذه المرحلة من حياته التي يبدأ خلالها باكتشاف نفسه، وقد يعاني من مشكلة تقبّل الذات، والعدائيّة، ورفض الآخرين.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق